قبل محادثات اوبك 2017.. اخطار المملكة عملاءها بتقليل إمدادات النفط لأمريكا وأوروبا اعتبارا من يناير

في ظل الاستعدات لجديد القرارات المختصه بـ اوبك مع دخول العام 2017 , تاتينا اخبار مستجده لتخطيط تصديرات النفط العربي الى دول الغرب , وقيادة روسيا والمملكة العربية السعودية لعمليات تشجيع المنتجين المستقلين للنفط من والمنظمة من الخارج , وذلك قبل المحادثات التى ستجريها المنظمة مع 14 دولة تم توجيه الدعوة لهم قبل وقت قريب من العام 2016 , وذلك لحضور اجتماع اوبك فى فيينا لجديد القرارات المتخذه بشان تصدير واستيرام براميل النفط عالميا .

ومنها فقد تم وضع اللمسات النهائية على الاتفاق الذى توصلت إليه منظمة اوبك العالميه , وذلك فى اجتماعها الرسمى الذي اقيم في نهاية نوفمبر الماضى , واتخاذ القرارات بشأن تخفيض الإنتاج الى مايقارب 1.2 مليون برميل يوميا , حتى يصبح إنتاج الأعضاء اخيرا الى 32.5 مليون برميل بشكل يومي , وهذا على أن يخفض المنتجين من خارج المنظمة الى حوالي 600 ألف برميل يوميا.

الامر الذي اعبرته روسيا وايت تعد من أكثر الدول الساعيه بقوة إلى توصل الأعضاء فى أوبك وخارجها , الى ان اتفاق خفض الإنتاج لتقليل تخمة المعروض من الخام فى الأسواق العالميه سوف يؤدي إلى تدنى أسعار النفط منذ العام 2014 .

وهو الامر الذي تسبب فى إلحاق خسائر فادحة لحقت بالاقتصاد العام لتصدير النفط عالميا , وتم هذا باعتبار أنها من أكبر الدول المنتجة للنفط , والتي تعتمد على عمليات الموازنة العامة على موارد البترول العالمي

وهو ماابلغت من خلاله المملكة العربية السعودية لكافة عملاءها الأمريكيين والأوربيين , على أنها عازمه بتخفيض تسليمات النفط الخام وذلك يؤخذ بعين الاعتبار من شهر يناير 2017 , وتم هذا القرار من قبل المملكه فى الوقت الذى أشارت فيه روسيا إلى أن ضرورة التزام المنتجين المستقلين بعمليات المشاركة فى اتفاق أوبك للحد من الإنتاج , حيث انه ما زال يواجه تحديات قويه ولم يتم الاتفاق بشانها بعد .

كما ولقد صرح مصدر خليجى مطلع على سياسة النفط السعودية عن قريب قائلا : إن المملكة قد قامت بتقديم اخطار لكافة العملاء معها المتصلون بعمليات تصدير النفط واستيراده ,واعلامهم بخفض إمدادات الخام .

وذلك بغية التحول والتماشي مع ضرورة تقليص الإنتاج الذى اتفقت عليه أوبك الأسبوع الماضى في اوائل شهر ديسمبر 2016 , كما واضاف المصدر :  لقد أبلغنا عملاءنا بالمخصصات والتزام السعودية بمخصصات الخفض سيكون بصوره كامله , وبان خفض الإمدادات لشركات التكرير الآسيوية سوف يكون أقل من أوروبا والولايات المتحدة وشركات النفط الكبرى .

واستطرد بقوله  ” نحن الان نخفض الإمدادات أكثر إلى الولايات المتحدة لأن المخزونات لدينا بالغة الارتفاع.